نتيجة لهذه الأعمال، تم إنشاء نسخة محددة أو تمثيلية تمثيلية ومن ثم تنظيمها بالتعاون مع الأطباء (المهرة) حيث ترتدي الممرضات ملابس خاصة لضمان السلامة عند مساعدة الناس. معطف المختبر: واحد من أهم الملابس التي يرتدونها. لقد عملوا على تحسين هذا المعطف لأنه يستخدم من قبل الأطباء ليوفر لهم قدرًا من الحماية ضد أي شيء قد تلمسه أيديهم فيما يتعلق بالمريض. حتى عندما يرتدي الأطباء معاطف المختبر، فهي وسيلة حماية إلى أقصى حد.
الثوب المختبري هو أكثر من ذلك بكثير؛ فهو علامة على السلطة والتزام تجاه المرضى. إنه يخبر المريض أن الطبيب هنا ليعالجه ويساعده. الثوب نفسه، وهو زي يرمز إلى الثقة والاحترام المتبادل بين المرضى وأطبائهم. فهو يقدم طمأنينة للمريض بأن الطبيب جاهز ومُعد للتعامل في حالات الطوارئ.
الإعداد البدني/البيئة: من المهم أيضًا ارتداء ثوب مختبري لكي يبقى المستشفى نظيفًا وأمنًا للجميع. الثياب المصممة لحمايه الأطباء من الإصابة بالأمراض ومنع انتشار الجراثيم التي قد تسبب الأمراض. الغرض من الثوب هو التأكد من عدم دخول الجراثيم الضارة إلى المناطق النظيفة في المستشفى، مما قد يكون خطيرًا للغاية على حياة المرضى. كما أنه يمنع تلوث ملابس الطبيب، وهو أمر مهم لصورته.
على مر السنين، قام الأطباء بتحسين معاطف المختبرات بشكل كبير. في أيامنا هذه، يتم صنع بعض المعاطف من مواد خفيفة وقابلة للتنفس بحيث يظهر الجميع بمظهر جيد أثناء ارتدائها. يستخدم الأطباء هذه الأقمشة الخاصة لكي تتحمل الظروف الطبية مثل الجراحات أو العمليات الأخرى حيث يحتاج الأطباء للعمل لساعات طويلة قد تصل إلى ساعتين حول الساعة. بعد ذلك، يتم صنع معطف المختبر من مواد خاصة لا تسمح بنمو الجراثيم عليها. وهذا يوفر الوقت مع ضمان الأمان - سواء للأطباء أو المرضى - أثناء زياراتهم للمستشفى.
حقًا، قد قطعت معاطف المختبرات طريقًا طويلًا. في الماضي، كانت مجرد معاطف بيضاء بسيطة يرتديها الأطباء فوق ملابسهم. كانت هذه المعاطف بسيطة ولا تقدم سوى جزء صغير من التغطية التي توفرها اليوم. بمرور الوقت، تطورت الأنماط وأنواع معاطف المختبرات لتلبية الاحتياجات المعقدة التي يواجهها الأطباء والممرضون يوميًا. الآن، تتوفر معاطف المختبرات بعدة تصاميم وألوان، وهي مصممة لتقديم تجربة أكثر إيجابية مع وظائف عملية تناسب العاملين في المجال الطبي.